من الشتات إلى التصميم
البوتقة التي صقلت عقلية المهندس.
رحلة النزوح ومختبر الميكانيكا
رحلتي مع الهندسة لم تبدأ باستقرار. بسبب أحداث النزوح في 2014، عشت دوامة من التنقلات المتسارعة؛ تنقلت بين 13 بيتاً و8 مدارس. هذا الافتقار لمقومات الاستقرار جعلني أبحث عن عالمي الخاص في مخزن والدي المليء بالأدوات الميكانيكية. هناك تعلمت باكراً أن الهندسة هي فن حل الألغاز وصناعة الأنظمة من العدم.
عقلية متعدد الشغف
بعد تخرجي بمعدل 95.29%، كانت 'هندسة الطب الحياتي' هي الخيار البديهي؛ لأنها تدمج الميكانيكا، الأحياء، الإلكترونيات والبرمجة. كوني شخصاً 'متعدد الشغف' دفعني لهدف واضح: جعل التدريب الطبي المتقدم والأنظمة التفاعلية ميسورة التكلفة ومتاحة للجميع.
الابتكار تحت الضغط
بفضل الإيمان والدعم اللامحدود من عائلتي، حولت غرفتي إلى مختبر (R&D) متكامل. وُلدت القطع الأولى لمشروعي الأصلي من خلال طابعة 3D بين الانقطاع المتكرر للتيار وهدير الطائرات الحربية في سماء مدينتي! تعلمت حينها أن الابتكار الحقيقي يُنتزع من قلب المعاناة.